سأروي حكايتك يوما … !

AlamAfghanفي كل مرة كنت امسك فيها قلمي آملا فيه وصفك همت بعيدا عن ورقي وابحرت مسافرا عن محبرتي

لاراك واقفا مجسدا امامي !!

تحادثني واحادثك استمع لنغمات صوتك تارة واعاود الابحار في قسمات وجهك تارة اخرى ..

ولا اكاد اسمع عند الاخيرة الا لكلمات عشوائية مبعثرة تطلقها نفسي رغما عني ولازال فؤادي عندها ينبض

بتسارع يشعرني انه قد اراد ان يتركني وان يختار منك بيت يحويه ، كلمات اظنها ايضا تريد وصفك فمنها :

يا لروعتك … وياااااا لجمال رونقك  ولم تخلو تلك العبارات من شوق و ود !

وعيناي لا زالتا تغوصان في حدقة عينك !

وما ان ترحل حتى اجدني قد مضيت الوقت جله وما زلت قابضا على قلمي وما زالت صفحتي فارغة دون ان ادون فيها حتى اسمك !!!!!

فأبسم واشكرك غيابا لزيارتك واجدد وعدي وعهدي ان اعيد كرتي في المرة القادمة واطوي عندها صفحتي وارفع محبرتي  لأسند بجوارها قلمي ..

واترك ما سبق وراء ظهري متبسما آملا ان اصفك في دفتري وان اروي حكايتك يوما .

Advertisements

مقالة أولى على المدونة

هذه هي مقالتك الأولى تمامًا. انقر على رابط تحرير لتعديلها أو حذفها، أو بدء مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة، إن شئت، لإخبار القراء عن سبب إنشاء هذه المدونة وما الذي تخطط للقيام به من خلالها. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، فاطلب ذلك من الأشخاص الودودين في منتديات الدعم.